الشيخ علي النمازي الشاهرودي
531
مستدرك سفينة البحار
والعجة بالضم طعام من البيض خايكينه ، والسكباج تقدم في " سكبج " . صفة أخلاق مولانا أبي الحسن الرضا صلوات الله وسلامه عليه : الكافي : قال الراوي البلخي قال : كنت مع الرضا ( عليه السلام ) في سفره إلى خراسان ، فدعا يوما بمائدة له ، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم ، فقلت : جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائدة ، فقال : مه ! إن الرب تبارك وتعالى واحد ، والام واحدة والأب واحد ، والجزاء بالأعمال ( 1 ) . الكافي : عن ياسر الخادم قال : أكل الغلمان يوما فاكهة ، فلم يستقصوا أكلها ورموا بها ، فقال لهم مولانا أبو الحسن سلام الله عليه : سبحان الله ! إن كنتم استغنيتم فإن أناسا لم يستغنوا ، أطعموه من يحتاج إليه ( 2 ) . الكافي : عن ياسر الخادم ونادر جميعا قالا : قال لنا أبو الحسن صلوات الله عليه : إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون ، فلا تقوموا حتى تفرغوا . ولربما دعا بعضنا فيقال : هم يأكلون فيقول : دعوهم حتى يفرغوا . وروي عن نادر الخادم قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا أكل أحدنا لا يستخدمه ، حتى يفرغ من طعامه . وروى نادر الخادم قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يضع جوزينجة على الأخرى ، ويناولني ( 3 ) . صفة أخلاق مولانا الجواد صلوات الله عليه في مطعمه : الخرائج : في رواية ذكر فيها حمل غلام الجواد ( عليه السلام ) خوانا عليه طعام وألوان لمحمد بن الوليد الكرماني ، وغلام آخر عليه طست وإبريق وضعا بين يديه ، وقالا له : أمرك - يعني الجواد ( عليه السلام ) - أن تأكل ، فأكل . قال : فلما فرغت أقبل ( عليه السلام ) فقمت إليه فأمرني بالجلوس وبالأكل فأكلت ، فنظر إلي الغلام فقال : كل معه ينشط حتى إذا فرغت ورفع الخوان وذهب الغلام ليرفع ما وقع من الخوان من فتات الطعام ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 29 ، وجديد ج 49 / 101 ، وص 102 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 29 ، وجديد ج 49 / 101 ، وص 102 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 29 ، وجديد ج 49 / 101 ، وص 102 .